Yahoo!

الزاوية الثامنة

كتبها عبدالله الحميري ، في 5 يناير 2009 الساعة: 03:23 ص

يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال, قرر تحقيق حلمـه في تسلق

أعلى جبال العالم وأخطرها . وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز , قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كل ما يلزمه لتحقيق حلمه.

مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر, فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع, ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له هذا الطريق المظلم من مفاجآت .

و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة, إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !

وكانت أهم أحداث حياته تمرؤ بسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل . وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل , فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شئ تحت قدميه سوي فضاء لا حدود له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزاوية الثانية

كتبها عبدالله الحميري ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 21:11 م

كان هناك رجل يريد أن ينتحر فأوقفه رجل كبير بالسن وقال له:

لماذا تريد أن تنتحر..؟

فقال مشكلة عائلية معقدة..

فقال الشايب: لاتوجد مشكلة دون حل ، ماهي ؟

فقال الرجل: تزوجت سيدة أرملة ولها بنت وعندما شاهدها أبي

أراد أن يتزوج بنت زوجتي الأرملة فأصبح أبي زوج بنتي

وأصبحت أنا رحماً لأبي وعندما وضعت زوجتي صار الولد حفيد أبوي

وبما أن ولدي هو أخو زوجة أبوي التي هي بمثابة خالتي

وصار ابني أيضاً خالي

وعندما وضعت زوجة أبي ولداً صار أخي من أبي

وفي نفس الوقت حفيدي

لأن المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزاوية الثالثة

كتبها عبدالله الحميري ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 02:45 ص

خرج من قاعة الدرس واتجه إلى الحديقة حيث اعتاد أن يجلس على أحد المقاعد الخشبية المنصوبة على العشب الأخضر تظللها أشجار السرو والصنوبر، ويسري في نفسه شعور خفي حفل بالراحة والسرور يعوضه عن البحوث الجافة في الفلسفة، أو الاجتماع التي يلقيها المحاضرون بوتيرة متماثلة ومتشابهة، وكأنهم يؤدون طقوسا دينية لا تتغير ولا تتبدل.. كثيرا ما ساءل نفسه بخصوص اختياره هذا القسم من كلية الآداب، وإصراره عليه على الرغم من معارضة عمه الشديدة الذي طالما شجعه، ودفعه إلى دراسة الطب أو الهندسة في أية جامعة يختار، وإن كان زيّن له محاسن الجامعات البريطانية أو الأمريكية .‏

عمه مازال غاضباً منه رغم مرور عدة شهور على مغادرته عمان إلى دمشق، والتحاقه بجامعتها، ولم يجد مبرراً لذلك إلا التأثير المباشر والانطباع العميق الذي غرسه في ذاكرته أستاذه في مادة الفلسفة في الثانوي.. وأثناء توارد هذه الأفكار في مخيلته هبت ريح خريفية خفيفة، حملت معها الأوراق المتساقطة وتلاعبت بها بين شجيرات الورد الشامي، الذي يضفي مشهداً رائعاً للمكان…هل كان قراره صائباً في الاختيار أم أن هناك أموراً لها تأثير حاسم في مسار حياة الإنسان لا يملك إزاءها شيئاً..؟ صديقه نزيه سجل في كلية الهندسة، أما نسيم فقد التحق في كلية الطب.. لماذا تشبث برأيه الذي لا يعول عليه كثيراً في حياته العملية ..‏

لقد كان له حرية الاختيار ولكنه لم يسمح حتى بمناقشة الموضوع أو إعطاء أية فرصة لتغيير رأيه… وتبخرت آمال وطموحات عمه أمام ذاك العناد وتلك القناعات التي أصبح أسيرها.‏

أكثر ما أثار استغرابه وجود ثلاثة راهبات معه في قاعة المحاضرات، يأتين معاً في توقيت دقيق ويذهبن معاً..حتى مقعدهن الدراسي أصبح معروفاً في الصف الأمامي والكل يحترم عدم الجلوس عليه طالبات يشاركن بفعالية ملفتة عندما يفتح الأستاذ المحاضر باب النقاش حول موضوع ما .‏

لم يكن ثمة تزمت في مداخلاتهن، وقبولهن للرأي الآخر برحابة صدر عكس نفسه بالمودة التي أبداها جميع طلاب الصف نحوهن، أما ما لم يفهمه هو اختيارهن لدراسة هذه المادة الصعبة والتي يجدها متعبة حسب رأيه…‏

جالت في داخله مشاعر هزته عميقاً . إنه الآن وقد وضع كل الاحتمالات يعود بالذاكرة إلى الماضي، ذاك الماضي أقنع الآخرين أنه يملك إصراراً على دعم رأيه ويتشبث به، ويجعله يرفض أن يكون مهزوماً.‏

وبينما كان يحسب الحسابات ويضع لكل خطوة احتمالاً تذكر ذاك الماضي.‏

لا يستطيع أن يفكر، أن اهتمامه كان كثيراً ما يتوجه نحو تلك الفتاة المثيرة لمى والتي كانت تأتي كل يوم بلباس مختلف، يكشف من مفاتنها أكثر مما يستر ولا تأبه بأحد، وإذا ما ألقت التحية يوماً على زميل لها، نسج حولها قصة خيالية لا يمل تكرارها..‏

ماذا يهمه من مقولة ديكارت (أنا أفكر إذن أنا موجود) الذي أمضى الدكتور اليافي ساعة كاملة وهو يوضح تلك المقولة . في الحقيقة لم يترسب في ذهنه شيء ذو أهمية، وهو شارد بعيداً يفكر باصطحاب لمى إلى الكفتيريا، ويفكر بالطريقة التي يبدأ بها الحديث …لماذا لا يمتلك الجرأة على الاقتراب منها. إن طلب دفتر محاضراتها ستعرف حتماً أنها حجة للحديث معها..قد تتجاهله، أو تشيح بوجهها عنه، وفي هذا لطمة قوية لا يستطع تحملها.. لا، لا إن شاباً وسيماً مثله لا تخذله فتاة لمجرد إعجابه بها ومحاولته التعرف عليها.. ولكن ماذا سيقول أصدقاؤه إذا حدث العكس..وكسفته أو تجاهلته..حتماً لا يستطيع أن يتحمل ذلك.‏

أبداً مشاعره لم تكن بالود نفسه وهو يستعيد أيام دراسته الابتدائية في مدرسة الراهبات الناصرية، وكيف رفض أن يتزحزح من مقعده في الصف الأول، عندما طلبت منه معلمته ذلك، لتجلس مكانه زميلاً له بلا سبب باستثناء أن والده يعمل في مركز حكومي مرموق. وكيف لاحظ رغم صغر سنه آنذاك أن أبناء وبنات الأغنياء يحتلون الصفوف الأولى، وأبناء الفقراء في الصفوف الخلفية، ورغم عناده الذي اندهشت له معلمة الصف فإن الألم الذي اعتصر أذنه من ضغط أصابعها دفعه إلى النهوض والامتثال لأوامرها في الجلوس في مقعد آخر. صحيح أن والده لم يكن من أثرياء المدينة أو ممن يغدقون في تبرعاتهم الخيرية، و لكنه كان رجلاً مهنياً محترماً في أوساط العائلة، وبين معارفه وأصدقائه، إلا أن عمه في المقابل كان من كبار التجار المعروفين يمتلك عقارات وأراض شاسعة يجهل مكان بعضها..وكان يحرص على كسب ود رجال الدين والمساهمة في مشاريعهم الخيرية، إلا أن ذلك كله لم يشفع له أمام معلمته التي لم يعرف حتى اللحظة سبباً لسلوكها ذاك وتمييزها الذي لم يمح من ذاكرته رغم مرور السنوات الطويلة.. تلك الصورة لازمته وهو يحسب ما عسى أن يكون تصرف لمى معه، وهو المعتد بنفسه بين أقرانه..هذا أسلوب سخيف لا يقبل به .‏

ونهض متأبطاً كتبه وتوجه إلى كافتيريا الجامعة حيث تنتظره شلة من رفاقه الذين بادروه الاحتجاج على تأخره عن موعده معهم..كان النقاش صاخباً حول مؤتمر اتحاد الطلبة وتقييم الأسماء التي طرحت نفسها، لانتخابات الهيئة الإدارية لفرع الاتحاد، وممثلي المؤتمر العام، الذي تقرر عقده في الصيف القادم. القوى السياسية النشطة في القطاع الطلابي تسعى لكسب العناصر المستقلة، وعلى الرغم من أن البعثيين يمثلون المفتاح الرئيسي لإنجاح أية قائمة طلابيه، إلا أن التعليمات الحزبية المشددة في التحرك والنشاط، ومتابعة التطورات والمتغيرات, واتجاهات التيارات الأخرى مهمة ضرورية لدرء أية مفاجأة أو خطأ في الحسابات قد تقود إلى هزيمة لا يمكن قبولها وسيحاسب المسؤولون عنها.‏

كان يعرف في قرارة نفسه أنه وجه طلابي محبوب، خاض التجربة خلال السنوات الأربع الماضية، ولم يفشل في أي منها بل على العكس من ذلك كان يحصل على أعلى الأصوات حتى تكاد أن تكون تامة. حتى خصومه السياسيون لم يسمح لخلافاتهم معه أن تؤثر على علاقاته الشخصية بهم فخلال رئاسته لاتحاد الطلبة في السنتين الأخيرتين لم يبخل بمساعدة أي زميل له، وجعل من مقر الاتحاد منتدى يمارس فيه الطلبة مختلف النشاطات الاجتماعية والثقافية والرياضية.‏

ولم يكن يسمح لمحاولات بعض رفاقه في الحزب أن يستأثروا بالفعاليات الطلابية على حساب الآخرين.‏

تلك المداخلة بينه وبين نفسه عن تجاربه و نجاحاته وصدق تفاعله مع زملائه دون استثناء أنسته أنه أمام رفاقه الذين انتظروه للتنسيق والإعداد والاستعداد. لامه الرفاق لتأخره متسائلين :‏

_ ألا ترى أن موعد مؤتمر الفرع بعد ثلاثة أيام ولم نُسَمِ قائمتنا بعد..‏

_ نعم أعرف، حقاً لقد تأخرنا.‏

_ من هي سعيدة الحظ التي أنستك الموعد ؟‏

_ يا جماعة ما هذا الهزار، لم أتأخر إلا قليلا ..‏

_ أنت بالذات يجب أن تكون حاضراً قبلنا..‏

_ لابأس، أرجو المعذرة…‏

_ إنها معركة ويجب أن نفوز بها ..‏

_ لا ليست كذلك ..إنها تنافس ديمقراطي..والجدير بتمثيل القاعدة الطلابية هو الرابح عن حق..‏

_ أنت طوباوي في تفكيرك، إنهم ينشرون الإشاعات والأقاويل الكاذبة، ولا يحترمون مناقبية العمل الطلابي..‏

_ هذا دليل ضعفهم ولن تنطلي محاولاتهم إلا على الأغبياء، زملاؤنا محصنون بالوعي ولا سبيل إلى خداعهم.‏

وتساءلوا أين قوته لدرجة أن ثقته بانتصاره في الانتخابات كبيرة، آه….إنه يعرف كيف يداوي جراح الآخرين، لم يكن يوماً ضبابياً في مواقفه، إنه جريء في طرحه يقول ما يرضي الجميع ويتصرف حسب رغبة الجميع، وكثيراً ما كان يصطدم مع قيادته التي تنقل له احتجاج بعض المتزمتين وشكاواهم، وكان يجد دائماً الردود المقنعة التي لا يملك أحد إلا قبولها، بل والثناء عليها..هو يعرف تماماً أنه استطاع أن يؤثر كثيراً في مسيرة الحركة الطلابية الأردنية في جامعة دمشق، وأن ينقلها من حالة التقوقع والركود إلى حالة تضج بالحركة والنشاط والحياة، وحتى القوى السياسية التي كانت تعزل نفسها عن المشاركة والتفاعل لم تجد مناصاً من تغيير موقفها والانخراط في العمل الطلابي الذي شهد نشاطاً واسعاً ونوعاً من التنافس الشريف على استقطاب القاعدة الأوسع في الساحة الطلابية.‏

ولكن ثمة شعور بالقلق ينتابه بين حين وآخر فالمؤتمر العام يختلف عما سبقه من المؤتمرات إنه يخشى التوقعات غير المحسوبة . رغم شعبيته الواسعة وقدرته على الإقناع و مزايا شخصيته المحببة فالمتغيرات السياسية على صعيد الحزب أدت بالضرورة إلى انقسام التنظيم الطلابي.‏

وكثير من رفاق الأمس، أصبحوا خصوماً اليوم، وهم ينشطون في الاتجاه المعاكس لإثبات حضورهم، والاستئثار بأكبر عدد من المقاعد لقيادة الحركة الطلابية.‏

إنهم الأكثرية عدداً ولكنه يعرف نقاط ضعفهم إنها التزمت والانغلاق على أنفسهم، وحجب أية محاولة للانفتاح على القوى الأخرى، وإدعاء ملكهم للحق والصواب دون غيرهم، تلك لن تكون في صالحهم حتماً،وهو قادر بالتأكيد على تشكيل محور تلتف حوله كل التيارات الأخرى وسيثبت لهم تهافت طروحاتهم وعجز ممارساتهم التي لا تلقى صداً إيجابياً.. كان واثقاً من نفسه ولكن لم يسمح أبداً للغرور بالسيطرة عليه..‏

عندما انتسب إلى صفوف البعث كان فتى يافعاً في المرحلة الثانوية، لم يتجاوز عمره السادسة عشرة. لم يكن وقتها يدرك أكثر من شعارات عامة، حماسته المفرطه في تنفيذ المهمات الحزبية، وتوزيع النشرات التي يصدرها الحزب كادت أن تقوده إلى الاعتقال، لولا بعض الحظ ،ومهارته في التخفي عن أعين رجال المباحث التي لا تتسامح أبداً مع أية شبهة أو شك .‏

إن انتقاله من بيئة إلى أخرى، ومن العمل السري إلى العلني، والظروف الجديدة التي وفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزاوية الرابعة عشرة

كتبها عبدالله الحميري ، في 5 يناير 2009 الساعة: 03:47 ص

في لحظات عصيبة من الانتظار، يظل الإحساس بالوحدة شاغلي الشاغل و يظل ألم الفراق إحساس يخنق النفس و يضيق بها. ـلماذا تركتها؟ لا أدري، لماذا قررت أنا الفراق لا أدري؟! , مع أنني من اخترت هذا القرار و أنا من رحلت عنها بعيدا, يظل إحساسي بالحاجة إليها يعصرني, لما هي بالذات؟؟؟ ملئ هي الدنيا بمن هن أجمل و افضل, و لماذا يظل الحنين لنظرة عيناها البريئة يجرحني. أحاول أن أبعد طيفها الذي يلازمني و لكنه يأبى أن يفارقني. ـ
أأحبها؟؟ , لا, بالطبع لا, لست أنا من خلق للحب, الحب مجرد إحساس يخالج الضعفاء و أنا أقوى من أن أشعر به, كانت مجرد طيش شباب, مجرد تمضية وقت فراغ! , هي من يجب أن يتعذب و يشعر بالألم, فأنا من تركها و ليس هي من تركتني!!! , اخر نظرة رأيتها منها ما زالت تلازمني و كأنها تريد أن تشعرني بالذنب , و لن أشعر بالذنب فأنا لم أخطئ, هي من قبلت أن تقع أسيرة نظراتي و ووافقت أن تبادلني هيا النظرات و هي من خدعت أيضا بعيناي الخبيثتين. ـ
سأنساها, قد يأخذ زمنا طويلا, و لكن سأنساها, ليست هي أول من عرفت و لن تكون أخرهم !, سيمضي الوقت و سأجد غيرها, حتما!!ـ
مرت سنتان …

في الفترة الماضية لم أشعر إلا و الحنين إليها يقطع كبدي, أحشائي ظلت تتألم من الشوق و الحب !!! , نعم أنا من بين كل الناس أحب, و أحبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزاوية الثالثة عشرة

كتبها عبدالله الحميري ، في 5 يناير 2009 الساعة: 03:45 ص

تسلل جمال من غرفة نومه بخفة ، لم يشأ أن تشعر به زوجته ، خرج إلى حديقة المنزل .. حيث الهواء الطلق .. أخرجها من جيبه .. وأشعلها .. نعم هي السيجارة!! ـ

وهو يستنشق نفساً من هذا السم القاتل، أخذ يركز في التناقضات التي يعيشها!، تلك التي تجعله يشعر أنه مجموعة من الأشخاص في جسد واحد. ـ

ما حدث اليوم في عمله أقلق هذا الشعور زاده، زارته امرأة مع زوجها للعلاج، زوجها مدخن .. صورة الأشعة أظهرت أن رئتاه أصبحت كالفحم الأسود، أصرت زوجته أن تقابل جمال (وهو طبيب الأمراض الباطنية) حتى تسأل عن طرق الإقلاع عن التدخين لتساعد بها زوجها، شعرت بارتباك شديد وأنا أشرح لها .. كيف له أن يقنعها وهو من المدخنين؟؟؟؟

أخذ يتأمل في هذه السيجارة التي تعتبر مفرغ لأهات يحملها (أو هكذا يتخيل)، بدأ بالتدخين عندما كان في السنة الأولى بكلية الطب .. كانت السيجارة عبارة عن عودة للوطن، فمعها كان يسرح بعيداً .. كأنها كانت سبباً لإلهائه عن المذاكرة والدروس لذا تعلق بها! ـ
يعرف أنه يستطيع الإقلاع عن التدخين، لكنه لم يحاول ، ربما لأنها ما زالت تذكره بتلك الأيام. ـ

سمع صوت بكاء بالداخل، قطع عليه سكون الليل، وقطع خواطره، إنها ابنته مرام، ملاكه الصغير ، كم يعشق ملاكه الصغير! ، ذهبت إلى غرفة نومها .. نظرت إلي وتوقفت عن البكاء، ضمها إليه .. ـ
سألها: ما أبكاك يا أميرتي؟
قالت: بابا .. حلمت أنك تحترق.. حاولت أن أطفئ النار ولكني لم أستطع!! ـ
جمال (الارتباك باد عليه): لا تقلقي يا حبيبتي ، أنا بخير
قالت: ولكن بابا .. أنا أشم رائحة حريق! ـ

فوجئ بكلامها، يا للهول، ملاكه الصغير شم رائحة التدخين!، هي ما زالت تجهل معناها ولكنه قطع وعداً على نفسه أن لا تعرف ابنته أنه يدخن. ـ
هدأ من روعها: يا حبيبتي .. أنت ما زلت تحلمين .. ها أنا أمامك بخير والحمد لله .. هيا عودي للنوم! ـ

وعاد هو إلى غرفته للنوم .. نظر إلى زوجته فوجد نظرة غضب يغطيها عتاب .. يعرف السبب .. هي السيجارة الغبية .. نظر إليها نظرة أسف ونام! ـ

في صباح اليوم .. وهو ذاهب إلى العمل .. ما زال موقف ليلة الأمس يدور في خاطره ، لن ينجح أبداً في إخفاء تدخينه عن ابنته.. سيأتي اليوم الذي يرى نفس نظرة العتاب التي رآها ليلة الأمس من ابنته .. لا يدري إن كان سيتحمل ذلك! ـ

دخل مكتبه في المستشفى .. لم تبدأ مواعيد المرضى بعد .. هو يرتب أوراقه ويراجع الملفات على المكتب .. وجد الكتيب الخاص بالإقلاع عن التدخين أمامه .. استجمع قواه .. وأمسك بالكتاب .. شعر وكأنه يقرأه لأول مرة .. في الصفحة الأخير كان هناك سرد بسيط لطرق الإقلاع .. بلا وعي منه (أو وعي يتجاهله) اختار إحدى الطرق وبدأ بترتيب برنامج الإقلاع .. شعر وكأنه يدخل مغامرة غير متأكد من نتيجتها! ـ

بعد أسبوع … ـ

لم يدخن أي سيجارة من أسبوع ، شعر بإحساس وكأنه يجتاز امتحان يصعب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزاوية الحادية عشر

كتبها عبدالله الحميري ، في 5 يناير 2009 الساعة: 03:42 ص

مرت الأيام بطيئة جداً وهو يحاول أن ينساها، مع كل دقيقة تمر يظل يتمنى أن تكون في صالحه، أن تكون معيناً له على النسيان ولكنها أسفاًً تنحاز لها و تتركه بلا شيء غير ذكراها.
حاول الانشغال، وفعلاً نجحت خطته الجهنمية (مؤقتاً) فقد كان انشغاله سبباً كافياً ليتناساها .. ولكم ما إن تغرب الشمس ويحل الليل بسكينته .. وتأتي الساعة التي تحتم عليه أن يخلد لنوم يريحه من عناء اليوم.. إلا وتقوم ذكراها بالسيطرة على كل مشاعره .. وتسقط معها دمعة شوق!

تمر الأيام وهو في محاولة مستمرة لينساها .. وتدريجياً بدأت محاولاته ترى بصيص النور.. بدأ يستعيد نشاطه وحيويته وبدأ شبحها يتواري عن مقدمة أفكاره ليحتل مركز أخر غير المركز الأول.

مع استعادته لحيويته .. بدأ يرى الدنيا بمنظار جديد .. بدأت تكتسي ألواناً جديدة بعد أن سادها السواد .. أصبح قلبه حياً من جديد بعد أن سكنته هي سنوات عديدة وحان موعد ترتيب حياته. حان الوقت أن يفتح قلبه وعينيه وجميع جوارحه!!

قرر قراره هذا وكأن الأقدار كانت من ساقته إلى هذا القرار .. فقد استوقفته امرأة شعر بقلبه ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزاوية العاشرة

كتبها عبدالله الحميري ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 03:33 ص

دق على باب غرفتها بقوة .. لا صوت .. لا يسمع أنينها المعتاد .. هدوء غريب يسكن ذلك الغرفة اليوم .. أصر على أن تفتح الباب .. لم ترد عليه .. أحس برعشة سرت في عروقه .. لا بالتأكيد لم يحصل ما وصل فكره إليه .. دق الباب بقوة أكثر .. قرر أن عليه أن يكسره .. وكسره ..

وجدها هناك .. كالملاك .. نائمة؟ .. هزها بقوة مذعوراً .. فتحت عينيها بهدوء .. وبصوت خافت قالت .. سالم؟ ماذا تريد؟؟ دعني أرحل بسلام! .. ما إن سمع هذه الكلمات إلا وسرت تلك الرعشة في عروقه مرة أخرى .. حملها وأسرع بنقلها إلى أقرب مستشفى ..

هناك وقف ينتظر وفرائصه ترتعد .. خاف أن يخسرها! .. نزلت دمعة ساخنة من مقلتيه .. كيف حدث ما حدث .. كيف سمح لنفسه أن يهمل هذه الدرة التي كان منزلهم يزهو بها! ..لام نفسه بشدة .. كان عليه أن يفهمها .. هو من بين الكل كان أقربهم إلى قلبها .. تذكر كل تلك المرات التي ركضت إليه ودموعها على خدها .. تشتكي من هذه ومن ذاك وكان هو من يمسح دمعتها .. لماذا تركها تأن لوحدها اليوم ووقف هو موقف المتفرج؟!!

خرج الطبيب بعد ساعة من الانتظار .. نظر إليه بعين غاضبة .. خجل سالم من النظر في عيني الطبيب .. قال له الطبيب: ما صلة قرابتك بالمريضة هدى؟ .. رد سالم: أختي ..

قال الطبيب: أختك يا أخ سالم مصابة بانخفاض حاد في ضغط الدم .. تعاني أيضا من فقر الدم ! أظنها لم تأكل شيئاً ليومين!!

تفاجأ سالم: ولكننا ندخل الطعام إلى غرفتها .. صدقني يا دكتور هي من ترفض الخروج إلينا!

الطبيب: على العموم .. سنستبقيها هنا ليومين أو ثلاث حتى تستقر حالتها .. ورجاءً إن كان هناك أي موضوع يستثيرها علينا أن نبتعد عنه !

شكر سالم الطبيب .. ودخل على أخته .. نظرت إليه بعيون واهنة .. وكأنها تلومه (أو هكذا أحس)

قالت: سالم .. شكراً على إنقاذي .. لم أرك مذعوراً في حياتك مثلما رأيتك عندما طلبت منك أن تتركني أرحل بسلام .. ورسمت بسمة عذبة على شفتيها ردت روح سالم إليه!

ابتسم سالم .. وأمسك بيديها .. وطلب منها أن تهدأ ويريد منها شرح وافي عما حصل لاحقاً ..

نامت هدى بهدوء .. وأستغرق سالم في تأمل أخته الصغيرة إلى أن نال منه النوم أيضاً !

زقزقت عصافير الصبح كعادتها .. ودغدغت أشعة الشمس وجه هدى .. فتحت عينيها فوجدت أخوها سالم مطرق الرأس .. نائماًً .. هزته بهدوء .. فتح عينيه وكأنه يستغرب أين يكون في هذا المكان .. بعد ثوان من الوجوم والحيرة تذكر أحداث ليلة البارحة.

سالم: كيف حالك اليوم يا أختي الغالية؟

هدى: أشعر بنشاط غريب .. و بنفسية مرتاحة جداً ..

سالم: طبعاً يا أختي الشقية .. لقد أضربت عن الطعام ليومين .. كان ضعفك شيئاً طبيعياًً بعدما فعلت ..

أطرقت هدى رأسها خجلاً … ونظرت بعدها إلى عيني أخوها كأنها تريد أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزاوية السادسة

كتبها عبدالله الحميري ، في 5 سبتمبر 2008 الساعة: 03:16 ص

في ذاك اليوم المشرق أخذت جيسكا بلملمة اغراضها كان وجهها شاحبآ مصفرآ من عناء المرض الذي نهك جسمها وجعلها نحيله وباهته
خرجت من الكوخ التي جلست فيه فترة نقاهه لاتعرف إلى إين تذهب مشت طويلآ انهكها التعب جلست تستريح فسمعت صوتآ غريبآ اخذت بالجري سريعآ لاتعرف إين تسلك الطريق الشمالي ام الطريق الشرقي فأذا بالصوت يزداد سلكت الطريق الشمالي لوجوده قريبآ منها أخذت بالمشي سريعآ وكانت انفاسها مسموعه وتنهداتها قويه سارعت خطواتها بالمشي فأذا بشاب طويل القامه شعره بني داكن عيناه بنيتان كان واقفآ على ذاك الرجم ينظر مغيب الشمس رمقها بنظرة استعجاب فكان المكان الذي موجود فيه لايأتي إليه أحد لخطورته وقف بذهول لما شاهده فكان منظرها رغم مرضها جذابآ كان طولها متوسط عيناها زرقاوتين شعرها غجري كان غروب الشمس كافيآ ليظهر جمالها الرباني سألها بندهاش ماذا أتى بكي إلي هذا المكان
فنظرت إليه بنظرة حزن جعلته ينشد إليها أقترب منها وسألها نفس السؤال
قالت بصوت مخنوق وحزين ألآمي واوجاعي جعلتني أحضر إلى هذا المكان
اجابها قائلآ لم افهم ماتقولي
نظرت إلى غروب الشمس ببسمه حزينه وقالت منظر الغروب يجعلني انسى ماأمر به من معاناه
أقترب اكثر إليها عاودت بخطواتها للوراء
لاحظ خوفها وتعبها قال لها اسمعي لن امسكِ بسوء أنا اسكن بالقرب من هنا هيا أذهبي معي واعدكي بأن لن أقترب منكي ابدا
ذهبت معه لذاك المنزل الصغير المصنوع من خشب الصنوبر فكان المكان جميلآ ودافي جلست بالقرب من المدفأه فكان الجو باردآ جدا جلس هو ايضاً بعيدآ عنها كي لايشعرها بالخوف
أخذ يسألها عن اسمها وعمرها وإين تسكن وكل شي عنها لم تنطق بحرف واحد أخذت انفاسها تزداد
أقترب اليها جلس ينظر إليها قال ماذا اصابك لم تجب عليه بشي احضر لها بطانيه مصنوعه من الصوف وغطاها بها
كانت انفاسها تزداد بقوه نظرت إليه وقالت هذي معاناتي فأن مصابه بمرض جعلني أخرج من البيت فكان تكاليف علاجها غالي الثمن وعائلتها فقيره جدآ
نظر إليها بنظره جعلتها تذرف دمعها حست بأن نظرته نظرة شفقه وعطف أقتربت يديه لخدها الصغير الوردي مسح دمعتها قال لها أنتظري هنا لاتذهبي لاي مكان سأحضر حالآ
ذهب واقفل باب المنزل أخذت بلف البطانيه حول جسمها الهزيل أقتربت قليلآ للمدفأه أحست بشعور لم تحسه من قبل أحساس أشعرها بالامان لفت نظرها صورة فتاة داخل برواز مزخرف بورد الياسمين الذابل طال نظرها لصوره فتره طويله بينما استجمعت قواها لتقف كي تشاهد الصوره عن قرب فتح الباب إذا بمروان ومعه الطبيب
أقترب منها الطبيب وعالجها واعطاها بعض الفيتامينات وقال لابد من نقلها للمستشفى بأقرب وقت
خفتت بصوت مخنوق لاأريد ان أذهب فهي تعرف أنه سوف يجرى لها عمليه وليس معها المال الكافي
قاطعهم مروان قائلآ أنا سوف اجعلها تجتاز هذي المرحله طلب مروان من الطبيب أن يعطيه بعض الأدويه التي تجعلها تخفف عنها لوقت قصير
دفع مال الأدويه وذهب الطبيب اقفل مروان الباب ورائه واستندا عليه
وقفت جسيكا وقالت لااريد أن اثقل عليك نظر إليها وقال لن تخرجي من هذا المنزل فأنتي مريضه وليس لكي مكان تذهبي إليه أسمعي أنا اصبحت طبيبك أقترب إليها أخذ البطانيه ووضعها عليها
جلست ونظراتها على الصوره أخذ مروان بتحضير الطعام احضره لها جلس يتكلم معها عن حياته الشخصيه وكل مامر في حياته ولسبب كونه وحيدآ في هذا المنزل سكت للحظات نظرت إليه جسيكا بنظره حزينه فقالت أكمل
ألتفت نحو الصوره فأدمعت عيناه قالت هذا سبب وحدتك نظر إليها وكانت عيناه يملأها الدمع نعم هذا سبب كوني وحيدآ لقد أحببتها وتركت الجميع من أجلها رحلت ولن تعود ابدآ رحلت إلى مكان بعيد جدآ ولن أستطيع أن اجعلها ترجع وتساقط الدمع من عيناه كالمطر
أقتربت منه وأنفاسها تكاد تحرق وجهه وبدا وجهها يتغير بألوان مختلفه ارتمت ع الأرض حملها ووضعها ع السرير واحضر لها بعض الأدويه واسقاها
نام جسمها النحيل فجلس بالقرب منها جلست تتمتم ببعض الكلامات الغير مفهومه طلع الصبح واشرقت الشمس قام مروان بأعداد وجبة الفطور وايقضها
استيقضت وسألها هل تشعر بتوعك قالت احس بتحسن وضع الطعام ع السرير وجلس بقرب المدفأه أكلت جسيكا بعض الكورسان ومعه القهوه بالكريمه نهضت من السرير
التفت إليها مروان وقال لايجب أن تنهضي إلى أن تشفي قالت احس أنني بخير حاولت ان تجعله يخبرها عن قصة تلك الفتاه شاقها شعور لان تعرف بقية القصه
أقتربت من النافذه وجلست ساكته لبعض الوقت وضعت يديها ع النافذه وقالت انا اسمي جسيكا عمري 23 كنت موظفه بأحدى البنوك لكن لسبب مرضي فصلت من وظيفتي وجلست تقص له قصتها ومعاناتها مع المرض
نظر إليها وقال سوف تنتصري على هذا المرض
قاطعته قائله إلا تريد أن تخبرني عن قصتك فأنت لم تكملها
ابعد نظره عنها وحدقا بالصوره وقال ماذا تريدني أن أخبرك قصتي نهايتها موت حبيبتي على يداي
فقلت له آسفه لم اقصد فاسكتها
قال كانت مريضه لم يتحمل قلبها الصغير مآسي الزمن كان أخوها يريد إن يزوجها لصديقه الذي لايصحى ابدآ فاأتت إلي وكانت شاحبة الوجه وقلبها يدق بقوه توقف بين يداي وكنت غير قادر على اسعافها شاركتها موتها وكأن قلبي الذي توقف أنا من دفنها سكت قليلآ وقال هذه نهاية قصتي
خرج مسرعآ متجهآ نحو الباب هاربآ بدموعه لمغيب الشمس كان يشعره بارتياح لينسى لبعض الوقت قصته الأليمه
اظلم الظلام وهو جالس على ذاك الرجم حس بالبرد فكان الجو باردآ أتى للمنزل كانت هي جالسه على اريكه بالقرب من المدفأه دخل دون أن يتفوه بكلمه واحده
حاولت ان تسأله أخذ بعض من الطعام
نظر إليها وقال هل تريدي بعض الطعام هزت راسها بالقبول دون أن تتكلم
أقتربت من مائدة الطعام وجلست كانت نظراتها لاتفارق عيناه لاحظ في عيناها اسئله كثيره ليس لها اجابات انزل نظره لكوب الشاي وجلس يلمس اطرافه الكوب باصبعه وجلس يسألها عن أهلها وعيناه لايرفعهم عن الكوب
جلست تتكلم عن أهلها بينما هي تتكلم رفع راسه فكانت عيناها تتابع حركة اصابعه بالكوب
نظر إليها بنظره استلطاف وقال هل تريدي أن اسكب لكي بعض الشاي
قالت نعم
بينما يسكب الشاي أوقف حركته صوت خارج المنزل ترك الشاي وذهب ليلقي نظره على ذاك الصوت وذهبت جيسكا ورائه كانت خائفه جدآ
جلس ينادي هل هناك أحد لم يكن سوى كلبآ هارب دخل وهو مبتسمآ كانت ابتسامته ملى وجهه
جلست تنظر إليه بنفس الابتسامه
قالت ماكان هذا
قال مجرد كلب ضحك بصوت مرتفع أقترب منها كانت نظراته لعيناها تجعله يحس بأحساس شعر به من قبل مع معشوقته ماريا
جلست جيسكا على اطراف الأريكه وجلس هو على كرسيآ مقابل لها وأخذ ينظر إلي عيناها اللتان ملاهم الحزن والخوف من مصارعة المرض أحس أنه جالسآ أمام ماريا
قال لها وهو واضعآ يداه من ورا الكرسي هل دخل الحب قلبكي
ابتسمت بابتسامه عريضه الحب ذاك الاحساس الجميل الذي يشعرك بالسعاده لكن بالرغم من ذاك الاحساس الجميل لم يدخل قلبي من يملكه احست براحه نفسيه وهي تتكلم معه
نهض من كرسيه وقال لها هيا نامي فغدآ سوف نذهب لمشاهدة الجبال الثلجيه
أتى الصباح وهو نائمآ على الأريكه استيقضت جسيكا فذهبت لكي تحضر الطعام
استيقظ مروان على حركة صوتها في المطبخ تناولا الطعام وذهبا إلى تلك الجبال الثلجيه كانت جسيكا متشوقه لرؤية ذاك المكان وصلا فكانت المسافه قريبه مابين منزل مروان والجبال الثلجيه تسلق مروان الجبل وأخذت جسيكا بصنع رجل الثلج بينما كانت تجمع الثلج أتتها كومة ثلج صغيره إذا بمروان يضحك بصوت مرتفع قال هيا تسلقي وارمي علي بكومات الثلج إن كنتي تستطيعين أخذت كومة ثلج وجلست تتسلق فلم تستطع أن تواصل نزلت ونزل مروان ورائها وقام يسألها هل إنتي بخير
فنظرت إليه بنظرة مكر ورمت عليه كومة الثلج وقالت أنا بخير وجلسا يرميان على بعضهم الثلج كان الجو باردآ جدآ طلبت منه العوده للمنزل عادا للمنزل كان خائفآ من أن تصاب بالرشح اوقد نار المدفأه واجلسها بجانبه واخذا بتدفأة يداها الصغيراتان أحست وهو يلمسهما بشعور جعل جسمها يرتعش سحبت يداها من بين يداه
قام من جانبها وذهب كي يحضر لها حساء حار احضره وتناولا الحساء ذهبت جسيكا كي ترتاح وجلس مروان يقرا كتابآ
بينما هو يقرا فكر بأن يدفع لها تكاليف العمليه لكن هل جسيكا سوف تقبل فهو يعلم أنها لن ترضى فهي هربت من بيتها كي لاتثقل على أهلها الفقراء فكيف أن تقبل عرضه جلس يفكر بافكار تقنعها بأن تجري العمليه دون أن يخبرها بأنه دفع تكاليف عمليتها وصل لحل لعله يقنعها وهو إن يقول لها أن الطبيب إيليان الذي اتى إلي المنزل سوف يجريها لها مقابل إن شفيت ترد الدين له
أتى الصباح كان منظر الشروق رائعآ وكانت الشمس صافيه استيقضت جسيكا وكان منظر وجهها شاحبآ قليلآ
اقترب إليها مروان وسألها هل إنتي بخير
جاوبته بنعم
ذهبت تغسل وجها وقف مروان وكانت معه ورقه بيضاء خرجت جسيكا من الحمام نظرت للورقه بيد مروان لم تشأ أن تسأله جلست بالقرب من المدفأه كان مروان واقفآ ورا جسيكا كانت رائحة صابون الغار الذي اغتسلت به يملى المكان نظر في شعرها وفي جلستها فكانه يرى ماريا تذكر وعده لها بأن لن يقترب منها
سارعت بالألتفات إليه لتسأله عن تتجهيز الفطور فكانت عيناه على شعرها خافت جسيكا من نظراته وقفت فطلبت منه أن يحضر لها بعض القهوه لعلها تبعد نظره عن شعرها الغجري
أعد القهوه واحضرها لها مدا الكوب فكانت نظراته لعيناها لاذعه مدت يدها لكي تأحذ الكوب لامست يداها يداه للمره الثانيه احست بذاك الاحساس الذي احسته عندما دفى يداها ابعدت يدها قليلآ وابتسم مروان وقال سأضع الكوب على الطاوله
ابتعد عنها وجلس على الأريكه وجلس يشاهدها وهي تأخذ كوب القهوه وتجلس على ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزاوية السابعة

كتبها عبدالله الحميري ، في 3 سبتمبر 2008 الساعة: 15:18 م

اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية ،
ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو .
عرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .
اشتعلت في حقول القمح الشاسعة ، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين .

إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها ،
فتحرق عشرات الأميال المربعه من زراعة القمح .

عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله ،
فبدأ يفكر هكذا : ماذا أفعل ؟لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء !

بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيتة و حظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .
استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته …..
فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته …
حقاً قد أحرق بيديه محصولة ، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره .

إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب ، لأنه فقد محاصيله بيده.

رأي دجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزاوية الخامسة

كتبها عبدالله الحميري ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 02:53 ص

 كان فى يوم من الأيام هناك ثلاثة أشجار فى غابة فوق أحد التلال , ومرة راحت
الأشجار تناقش أحلامها وأمالها .
      قالت الشجرة الأولى  أننى أتمنى أن أصير يوما صندوقا للكنوز ، وامتلئ بالذهب
والفضة واللآلئ الثمينة ، وازين بالنقوش المركبة ويرى الجميع جمالى  .
      وقالت الشجرة الثانية  يوما ما سأحب أن أصير سفينة كبيرة ، وأحمل الملوك والملكات
فوق المياه وأبحر فى كل أركان العالم .ويشعر الجميع فى السفينة بالأمان بسبب قوة
أخشابى .
      وقالت الشجرة الثالثة  أنا أرغب أن أنمو وأصير أكثر الأشجار طولا واستقامة فى كل
الغابة ، ويرانى الناس على قمة التل وينظروا لأغصانى ، ويفكروا فى السماوات وفى
الله ، وكيف أننى قد صرت قريبة منهم . وعندئذ أصير أعظم الأشجار عبر كل السنين
و يتذكرنى الناس أجمعين .
      بعد بضعة سنوات من تضرعهم بدأت أحلامهم تصير واقعا ، فقد حضر مجموعة من الحطابين
من أجل أن يحصلوا على الأشجار . وعندما جاء أحدهم للشجرة الأولى قال  أنها تبدو
شجرة قوية وسأستطيع بيع الخشب لنجار وبدا فى قطعها : .... وكانت الشجرة سعيدة ،
لأنها كانت تعلم أن النجار من الممكن أن يصنع منها صندوقا للمجوهرات .
      وللشجرة الثانية قال أحد الحطابين  أنها تبدو شجرة قوية ، وأنا سيمكنني بيعها
لمصنع سفن  ، فرحت الشجرة الثانية لأنها علمت أنه من الممكن أن تصير سفينة عظيمة .
وعندما جاء الحطاب
للشجرة الثالثة خافت الشجرة لأنها أدركت أن قطعها يعنى أن حلمها 
لن يرى النور أبدا ، وقال الحطاب  أنا لا أريد شيئا خاصا من شجرتي لذلك سأخذ هذه
الشجرة  . ثم قام بقطعها .
      عندما وصلت الشجرة الأولى للنجار ، صنع منها مزودا لطعام الغنم . حيث وضع فى أحد
الحظائر وملؤه بالقش !!! . وطبعا لم يكن هذا ما قد صلت من أجله الشجرة . أما الشجرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي